منتديات ديني يقيني (ان تنصروا الله ينصركم) معا لنهضة الامه الاسلاميه فما احوجنا في هذه الايام لمعرفة الدين الاسلامي الحنيف
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع (2) القابضات على الجمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم ندى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 546
الموقع : في أرض الله الواسعة
الجنسيه : عربيه
  :
تاريخ التسجيل : 05/05/2011

مُساهمةموضوع: تابع (2) القابضات على الجمر   الجمعة يونيو 24, 2011 5:23 am

أما ثانية القابضات على الجمر ..



فقد كانت ملكةعلى عرشها ..
على أسرةٍ ممهدة ، وفرشٍ منضدة ..
بين خدم يخدمون .. وأهلٍيكرمون ..
لكنها كانت مؤمنة تكتم إيمانها ..
إنها آسية .. امرأة فرعون .. كانت في نعيم مقيم ..
فلما رأت قوافل الشهداء .. تتسابق إلى السماء ..
اشتاقت لمجاورة ربّها .. وكرهت مجاورة فرعون ..
فلما قتل فرعون الماشطةالمؤمنة .. دخل على زوجه آسيةَ يستعرض أمامها قواه ..
فصاحت به آسية : الويل لك ! ما أجرأك على الله .. ثم أعلنت إيمانها بالله ..
فغضب فرعون .. وأقسم لتذوقَنالموت .. أو لتكفرَن بالله ..
ثم أمر فرعون بها فمدت بين يديه على لوحٍ .. وربطت يداها وقدماها في أوتاد من حديد
..
وأمر بضربها فضربت ..
حتى بدأتالدماء تسيل من جسدها .. واللحم ينسلخ عن عظامها ..
فلما اشتدّ عليها العذاب .. وعاينت الموت ..رفعت بصرها إلى السماء .. وقالت :
)
رب ابن لي عندك بيتاً فيالجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القومالظالمين(
سورة التحريم (1)

وارتفعتدعوتها إلى السماء ..
قال ابن كثير : فكشف الله لها عن بيتها في الجنة ..
فتبسمت .. ثم ماتت .. نعم .. ماتت الملكة ..
التي كانت بين طيب وبخور .. وفرح وسرور ..
نعم تركت فساتينها .. وعطورها .. وخدمها .. وصديقاتها ..
واختارت الموت ..
لكنها اليوم .. تتقلب في النعيم كيفما شاءت ..
ولماذالا يكون جزاؤها كذلك .. وهي .. طالما ..
وقفت تناجي ربها والليل مسدول البراقعتصغي لنجواها السماء وقد جرت منها المدامعتدعو فتحتشد الملائك والدجىهيمان خاشعوالعابدات الزاهدات جفت مراقدُها المضاجعوتخــرّ للــرحمنساجدة مطهرة النوازع ..
نفعها صبرها على الطاعات .. ومقاومتها للشهوات ..
(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا * أولئك لهمجناتعدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثياباً خضراً منسندس وإستبرق متكئين فيها على الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقاً)سورةالكهف (30-31(






أين نساؤنا اليوم ؟أين نساؤنا عن سير هؤلاء الصالحات ..
أين النساء اللاتي يقعن في المخالفات الشرعية في لباسهن .. وحديثهن .. ونظرهن .. ثمإذا نصحت إحداهن قالت : كل النساء يفعلن مثل ذلك .. ولا أستطيع مخالفةالتيار ..
سبحان الله !! أين القوةُ في الدين .. والثباتُ على المبادئ ..
إذا كانت الفتاة بأدنى فتنة تتخلى عن طاعة ربها .. وتطيع الشيطان .. أينالاستسلاملأوامر الله .. والله تعالى يقول :

)
ما كان لمؤمن ولامؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسولهفقد ضل ضلالاً مبيناً(
أين تلك الفتيات العابثات .. اللاتي تتعرض إحداهنللعنة ربها
..
فتلبس عباءتها على كتفها .. فيرى الناس تفاصيل كتفيها وجسدها .. إضافة إلى تشبههابالرجال .. لأن الرجال هم الذين يلبسون عباءاتهم على أكتافهم .. ومن تشبهت بالرجالفهي ملعونه..وأين تلك المرأة التي تنتف حواجبها وتغيرخلق الله .. والنبي صلى الله عليه وسلم قد لعن النامصة والمتنمصة .. وأين تلكتلك الواشمة .. التي تضع الوشم على وجهها على شكل نقط متفرقة .. أو علىشكلرسوم في مناطق من جسدها .. وهذا فعل المومسات .. والنبي صلى اللهعليه وسلم قدقال : لعن الله الواشمة والمستوشمة ..
بل .. أين تلك المرأة التي تلبس الشعرالمستعار .. أو ما يسمى بالباروكة .. والله تعالى قد لعن الواصلة والمستوصلة .. فهؤلاء النساء ملعونات ..أتدرين ما معنى ملعونة ؟! أي مطرودة من رحمة الله .. مطرودة عن سبيل الجنة ..
أو ترضين أن تطردي عن الجنة .. بسبب شعراتتنتفينها من حاجبيك .. أو عباءة تنزلينها على كتفيك .. أو نقاط من وشم في أنحاءجسدك ..

أو تريدين الجمال ؟!

ليس الجمال والله بالتعرض للعنة اللهوسخطه ..
بل الجمال الحقيقي هو ما يكون بطاعة الله ..
ويكمل الجمال ويزين .. للمؤمنات في الجنة ..
فإذا كان الله تعالى قد وصف الحور العين بما وصف ..
وهن لم يقمن الليل .. ولم يصمن النهار .. ولم يصبرن عن الشهوات ..
فما بالكبجمالك أنت .. وحسنك .. وبهائك ..
وأنت التي طالما خلوت بربك في ظلمة الليل .. يسمع نجواك .. ويجيب دعاك .. طالماتركت لأجل رضاه اللذات .. وفارقت الشهوات ..
فيا بشراك وقد تلقتك الملائكة عند الأبواب .. تبشرك بالنعيم وحسن الثواب .. وقدازددت جمالاً فوق جمالك ..

(وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري منتحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هوالفوز العظيم(
سورة التوبه( 72(


فكيف ستكوني بالجنه؟كيف ستكوني بالجنه ؟فأنت في الجنة .. قد ..
كملتخلائـقُـك وأكمل حسنـك كالبدر ليل الست بعد ثمانوالشمس تجري في محاسن وجهكوالليل تحت ذوائب الأغصـانوالبرق يبدو حين يـبسم ثغـرك فيضيء سقف القصربالجدرانوتبختري في مشيكِ ويحـــق ذاك لمثلك في جنة الحيوانووصـائف منخلفكِ وأمامكِ وعلى شمائلكِ ومن أيمـــانلا تؤثرِ الأدنى على الأعلى فتحرمي ذاوذا يا ذلــة الحرمانمنتـكِ نفسُـك باللحاق مع القعو د عن المسير وراحةالأبدانولسوف تعلمِ حين ينكشف الغطا ماذا صنعتِ وكنتِ ذا إمكانفأين تلك المسكينة .. التي تعرض عن سماع السور والآيات .. وتستمع إلىالمعازفوالأغنيات .. فتتعرض لعذاب الله .. وتحرم من سماع الغناء في الجنة .. سبحان الله ..
ما كفاك القرآن وسماعُه .. فتركتيه وبحثت عن الغناء .. قال محمدابن المنكدر : إذاكان يوم القيامة نادى مناد :
أين الذين كانوا ينزهونأسماعهم وأنفسهم عن مجالس اللهو ومزامير الشيطان ؟!
أسكنوهم رياض المسك .. ثميقول الله للملائكة : اسمعوهم تمجيدي وتحميدي ..
وعن شهر بن حوشب : أن الله جلثناؤه يقول لملائكته : إن عبادي كانوا يحبون الصوت الحسن في الدنيا فيدعونه من أجلي .. فأسمعوا عبادي ..
فيأخذون بأصوات من تسبيح وتكبير لم يسمعوا بمثله قط ..


قال ابن عباس
ويرسل ربنا ريحاً تهز ذوائب الأغصانفتثير أصواتاً تلذلمسمع الإنسان كالنغمات بالأوزانيا لذة الأسماع لا تتعوضي بلذاذة الأوتاروالعيدانواهاً لذياك السماع فكم بــه** للقلب من طرب ومنأشجاننزه سماعك إن أردت سماع **ذياك الغنا عن هذه الألحانحبالكتاب وحب الحان الغنا **في قلب عبد ليس يجتمعانوالله إن سماعهم في القلبو**الإيمان مثل السم في الأبدانوالله ما انفك الذي هو دأبــه** أبدا منالإشراك بالرحمنفالقلب بيـــت الرب جل جلاله** حبا وإخلاصا معالإحسانفإذا تعلق بالســـــــماع أصاره** عبداً لكــــل فلانة وفلان ..

بلإن القابضات على الجمر .. لم يكتفين بالصبر على العذاب .. وتحمل البلاء .. وإنماكان لهن في نصر الدين .. ومقاومة الباطل .. بطولات وأعاجيب .. صفية بنت عبدالمطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم .. عجوز قد جاوز عمرها الستين سنة .. فلمااجتمع الكفار من قريش وغيرها .. وتآمروا على غزو المدينة .. حفر المسلمون خندقاً فيجهة من جهات المدينة .. وكانت الجبال تحيط ببقية الجهات ..
وكان عدد المسلمينقليلاً .. فاستنفرهم النبي صلى الله عليه وسلم للرباط أمام الخندق لصدّ من يتسللإليهم من الكفار ..

أما النساء والصبيان فقد جمعهم النبي صلى الله عليهوسلم في حصن منيع .. ولم يترك عندهم من يحرسهم .. لقلة المسلمين وكثرة الكفار ..


وبينما النبي صلى الله عليه وسلم منشغل مع أصحابه في القتال عند الخندق .. تسلل جمع من اليهود حتى وصلوا إلى الحصن .. ثم لم يجرؤا على الدخول خشية من وجودأحد من المسلمين .. فاصطفوا خارج الحصن .. وأرسلوا واحداً منهم يستطلع لهم الأمر .. فجعل هذا اليهودي يطوف بالحصن .. حتى وجد فرجة فدخل منها .. وجعل يبحث وينظر .. فرأته صفية رضي الله عنها .. ففزعت وقالت في نفسها :

هذا اليهودي يطوفبالحصن .. وإني والله ما آمنه أن يدل على عورتنا مَن وراءنا منيهود .. وقد شغلرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه.. وإن صرخت فزعت النساء والصبيان .. وعلماليهودي أن لا رجال في الحصن ..

فتناولت سكيناً وربطتها في وسطها .. ثمأخذت عموداً من خشب ..
ونزلت من الحصن إليه وتحينت منه التفاتة .. فضربتهبالعمود على أم رأسه ..
حتىقتلته .. فلما خمد .. تناولت سكيناً .. فلله درّصفية ..
تلك العابدة التقية ..

فتأملي في جرأتها وبذلها نفسهالخدمة الدين ..
فكم تبذلين أنت للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
كم ترينفي المجالس من النامصات .. وفي الأسواق من المتبرجات .. وفي الأعراس من المتعريات .. فماذا فعلت تجاههن ؟!

(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرونبالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئكسيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم)التوبه (71(


فما مصير من ترك الامر بالمعروف والنهي عنالمنكر



؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع (2) القابضات على الجمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ديني يقيني :: الأقسام الاسلاميه العامه :: منتدى الدار الآخره-
انتقل الى: